العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    رؤيا البول

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    رؤيا البول

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الثلاثاء أغسطس 07, 2012 12:04 am



    السلام عليكم



    رؤيا البول
    من رأى أنه بال في مكان يقتضي أن يكون محله فإنه فرج من هم وغم.
    ومن رأى: أنه بال دماً فإنه يولد له ولد ناقص.
    ومن رأى: أنه بال على مصحف فإنه يأتيه ولد يكون حافظاً وطالب علم.
    ومن رأى: أنه بال البعض وتأخر باقيه فإنه إتلاف بعض ماله بيده وتضييع الباقي بمشقة.
    ومن رأى: أنه بال والناس يمسحون وجوههم من بوله فإنه يأتيه ولد تتبرك به الناس من صلاحه.
    ومن رأى: أنه بال في مسجد فإنه يدخر ماله.
    ومن رأى: أنه بال على ثيابه فإنه ينفق ماله على عياله لكن بخصومة.
    ومن رأى: أنه يبول في موضع مجهول فإنه يتزوج إمرأة مجهولة.
    ومن رأى: أنه يبول بوعاء له فإنه ينفق نفقة من كسب حلال.
    ومن رأى: أنه بال في بئر فإنه ينفق من كسب حلال.
    ومن رأى: أنه بال سلعة فإنه يخسر بسبب تلك السلعة.
    ومن رأى: أنه يبول وآخر أيضاً يبول فاختلط بولهما وقع بينهما مواصلة ومصاهرة.
    ومن رأى: كأنه حاقن فإنه يغضب على إمرأته فإن غلب البول عليه ولم يجد موضعاً فإنه يريد دفن مال ولا يجده.
    ومن رأى: أن إنساناً بال عليه فإنه ينفق ماله عليه.
    ومن رأى: أن إمرأة تبول كثيراً فإنها تشتهي الرجال.
    ومن رأى: أنه يشرب بول أحد معروف فإنه يكثر محبته، وربما كان ضد ذلك.
    ومن رأى: كأنه بال أصفر يأتيه ولد ضعيف.
    ومن رأى: أنه يبول في موضع متخذ للأبوال وكان كثيراً فإنه إن كان مكروباً فرج الله عنه، وإن كان فقيراً استغنى، وإن كان ذا مال أو دين يقضي ماله أو دينه، وإن بال البعض وترك الباقي انفرج عنه كربه وزال بعض ماله.
    ومن رأى: أنه بال في دار قوم أو محلة أو بلدة أو قرية فإنه يطرح هناك نطفته بمصاهرة.
    ومن رأى: أنه بال في مسجد أو على منبر فإنه يأتيه ولد يكون إماماً للناس.
    ومن رأى: أنه يبول في قارورة أو طست فإنه ينكح امرأة. وقيل رؤيا البول تؤول على وجوه: إن كان فقير استغنى، وإن كان عبداً عتق، وإن كان أسيراً أفرج عنه، وإن كان مسافراً عاد إلى وطنه، وإن كان عالماً أو قاضياً فليس بمحمود، وإن كان تاجراً دل على نقصان ما اتجر فيه.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 3:29 am