العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    الذى يراك حين تقوم

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    الذى يراك حين تقوم

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الإثنين يوليو 16, 2012 2:49 am




    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الذي يراك حين تقوم


    ما نراه من كثرة الفواحش والمنكرات,

    وما نلمسه من ضعف الوازع عن المحرمات,وقلة المراقبة في الخلوات,
    هذا يتساهل في النظر,وآخر يأكل الربا,وآخر يتمايل مع الغناء,كثير من الناس وجودهم كالعدم,لم يتأملوا دلائل




    الوحدانية,ولم يقفوا عند أوامر الله ونواهيه,هم(كالأنعام بل هم أضل)إن وافق الشرع مرادهم قبلوه,وإن لم يوافق تركوه,وإن حصلوا على الدرهم والدينار رضوا وأخذوه,ولم يبالوا أمن حلال أم حرام إكتسبوه,إن سهلت الصلاة




    فعلوها,وإن لم تسهل تركوها,لا يقطع الطريق إلا بالصبر,حكي عن بشر الحافي أنه سار ومعه رجل,سارا في طريق طويل,فعطش صاحبه فقال له, نشرب من هذه البئر,فقال بشر,اصبر إلى البئر الأخرى,فلما وصلا إليها قال له,اصبر




    إلى البئر الأخرى,فما زال يعلله ويصبره,ثم قال,هكذا تنقطع الدنيا,بالصبر والتصبير,فدرب النفس على هذا الأصل,وتلطف بها,لتصبر على ما قد حملت,كان بعض السلف يقول لنفسه ,والله ما أريد بمنعك هذا الذي تحبين إلا




    الإشفاق عليك,قال سبحانه(وتوكل على العزيز الرحيم،الذي يراك حين تقوم،وتقلبك في الساجدين،إنه هو السميع العليم)قال السعدي رحمه الله,وأعظم مساعد للعبد على القيام بما أمر به الاعتماد على ربه ، والاستعانة بمولاه على




    توفيقه للقيام بالمأمور,والتوكل,هو اعتماد القلب على الله تعالى في جلب المنافع ، ودفع المضار ، مع ثقته بالله ، وحسن ظنه بحصول مطلوبه,فإنه عزيز رحيم,بعزته يقدر على إيصال الخير،ودفع الشر عن عبده وأمته,وكل ذلك




    برحمته,الذي يراك في هذه العبادة العظيمة,الصلاة ,وقت قيامك وتقلبك راكعاً ساجداً ,خصها بالذكر,لفضلها ولشرفها,ولا بد من استحضار القلب حين فعلها,لأنه من استحضر قلبه فيها خشع، وذل،فاستحضار العبد رؤية الله





    في جميع أحواله وسمعه لكل ما ينطق به،يعينه على بلوغ منزلة الإحسان,والإحسان هو,جاء في الحديث الصحيح عند مسلم,لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإحسان قال(أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه





    يراك )نعم يراك,ويعلم سرك ونجواك,في الصحراء يراك,في الجو أو في السماء يراك,وإن كنت وحيداً يراك,وإن كنت في جمعٍ يراك,(يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ماكنتم




    والله بما تعملون بصير)والإحسان,استحضار عظمة الله ومراقبته في كل حال, وهي دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه,وعلمه بأن الله سبحانه,رقيب عليه,ناظر إليه,سامع لقوله,مطلع على





    عمله ,ومن راقب الله في خواطره,عصمه الله في حركات جوارحه,قال ذو النون,علامة المراقبة,إيثار ما أنزل الله,وتعظيم ما عظم الله,من علم أن الله يراه حيث كان,وأن الله مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانتيته,واستحضر




    ذلك في خلوته,أوجب له ترك المعاصي والذنوب,والمراقبة ,هي التعبد بأسمائه,الرقيب,الحفيظ,العليم,السميع,البصير,فمن عقل هذه الأسماء وتعبد بمقتضاها حصلت له المراقبة,قال الله




    تعالى(الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى)وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة ، وهو وتر يحب الوتر )






    ومعنى أحصاها,أي حفظها ، وعدها ، واستوفاها ،وعمل بمقتضاها,لحديث ابن مسعود,عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( ما أصاب أحداً قط هم ولا حَزن فقال,اللهم إنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماضٍ في




    حكمك ، عدل في قضاؤك ؛ أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك ، أنزلته في كتابك أو استأثرت عليه في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي,من





    قالها أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً )فقيل يا رسول الله, أفلا نتعلمها,فقال( بلى ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها )

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:18 pm