العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    من هم الكَرّوبيّون ؟

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    من هم الكَرّوبيّون ؟

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الأحد أكتوبر 23, 2011 6:26 am




    الكَرّوبيّون [1] : خَلْقٌ من الملائكة ، و جبرئيل ( عليه السَّلام ) هو رأس الْكَرُوبِيِّينَ
    ، و الكَرّوبيّون هم سادة الملائكة و المقربون منهم [2] .
    و الكَرّوبيّون من الملائكة : هم القريبون من الله عَزَّ و جَلَّ ، و أصل هذه التسمية من " كَرُبَ " أي قَرُبَ ، و كَرُبَت الشمس أي قربت للمغيب ، و كل دانٍ قريب فهو كارِب ، و المراد بقربهم من الله جَلَّ جَلالُه شرف منزلتهم عنده و جلالة محلهم منه [3] .
    وَ رُوِيَ عن الرسول المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) أَنهُ قَالَ : " لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ سَمِعْتُ بُكَاءً فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا هَذَا ؟
    قَالَ : هَذَا بُكَاءَ الْكَرُوبِيِّينَ عَلَى أَهْلِ الذُّنُوبِ " [4] .
    مشاهدة النبي ( صلى الله عليه و آله ) الْكَرُوبِيِّينَ في ليلة المعراج :
    و رُوِيَ أن النبي ( صلى الله عليه و آله ) رأى في السماء الثانية عيسى و يحيى ، و في الثالثة يوسف ، و في الرابعة إدريس ، و في الخامسة هارون ، و في السادسة الْكَرُوبِيِّينَ ، و في السابعة خلقاً و ملائكة [5] .
    معنى فوق إحساس الْكَرُوبِيِّينَ :
    أما بالنسبة إلى المراد من " إحساس الْكَرُوبِيِّينَ " الوارد في دعاء السمات فهو أصوات الْكَرُوبِيِّينَ ، و الحس و الحسيس هو الصوت الخفي ، و المعنى هو أن كلام الله جَلَّ جَلالُه أعلى من كل شي‏ء ، و فوق كل شي‏ء ، لأنه فوق أصوات الْكَرُوبِيِّينَ .
    قال العلامة المجلسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : و يمكن أن يكون المراد بـ " فوق إحساس الْكَرُوبِيِّينَ " أن المكان الذي حدث فيه ذلك الصوت كان فوق أمكنتهم ، أو كان ذلك الصوت أخفى من أصواتهم ، فالمراد فوقها في الخفاء ، كما قيل في قوله تعالى سبحانه : { بَعُوضَةً فَما فَوْقَها } [6] ، [7] .
    معنى آخر للْكَرُوبِيِّينَ :
    وَ رَوَى أحمد بن محمد السياري ، عن عبيد بن أبي عبد الله الفارسي و غيره رفعوه إلى أبي عبد الله [8] ( عليه السَّلام ) ، أنهُ قالَ : " إن الْكَرُوبِيِّينَ قوم من شيعتنا من الخلق الأول جعلهم الله خلف العرش ، لو قَسَّمَ نور واحدٍ منهم على أهل الأرض لكفاهم ، ـ ثم قال ـ إن موسى ( عليه السَّلام ) لما أن سأل ربه ما سأل ، أمر واحدا من الْكَرُوبِيِّينَ فتجلى للجبل فجعله دكا " [9] .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 4:41 pm