العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    ادعية الصالحين فى ختم القران الكريم

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    ادعية الصالحين فى ختم القران الكريم

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الأحد أكتوبر 23, 2011 5:36 am





    اللهم اجعل ثواب هذه الختمة العربية الميمونة المشرفة المكرمة وما أضيف اليها من أسمائك الحسنى وذكرك الاسنى ومدحك ومدح نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الى روح النبى صلى الله عليه وسلم زيادة فى شرفه وعلو فى درجته , والى أرواح أخوانه من الانبياء والمرسلين صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين , والى ارواح أهل بيت النبوة الطاهرين والى ارواح الصحابة اجمعين وخصوصا أهل بدر وأهل احد اهل بييعة الرضوان , والى ارواح التابعين وتابعى التابعين , والى ارواح الائمة الاربعة المجتهدين ومقلديهم ومقلدى فقههم الى يوم الدين , والى ارواح العلماء العاملين والقراء والفقهاء والمحدثين وحملة كتاب الله اجمعين والى ارواح اولياء الله والصالحين فى مشارق الارض ومغاربها وخصوصا سكان هذه البلدة والى ارواح جميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فى مشارق الارض ومغاربها ,

    اللهم انزل عليهم فى هذه الساعة رحمة وضياء ونورا وبركة وسرورا . اللهم انس وحشتهم وارحم غربتهم , اللهم زد فى احسان المحسن منهم وتجاوز عن سيئات المسىء منهم , اللهم انقلهم من ضيق القبور الى فسيح القصور فى سدر مخضود وطلح منضود وماء مسكوب وفاكهة كثيره لامقطوعة ولاممنوعة وفرش مرفوعة .

    اللهم اغفر لهم وارحمهم واغفرلنا اذا متنا وعدنا اليهم يا رب العالمين اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مباركا مرحوما وتفرقنا من بعده تفرقا معصوما , ولاتجعل اللهم فينا ولاحوالينا ولاممن يسمعنا شقيا ولا محروما ولا مطرودا يارب العالمين. اللهم اجعلنا يامولانا ممن يقرأ فيرقى ولاتجعلنا يامولانا ممن يقرأ فيشقى وأظلنا يوم القيامة تحت ظل من كملته خلقا وخلقا يا رب العالمين

    اللهم يا عظيم العظماء يا باسط الارض ورافع السماء اجعلنا من صالحى امته صلى الله عليه وسلم المؤمنين العاملين بكتابك وسنته ولاتخالف بنا اللهم عن طريقته ولا عن شريعته ولاعما جاءنا به, يامن يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته الهى هذا حالنا لايخفى عليك و هذ ا علمنا ظاهرا بين يديك .امرتنا قتركنا ونهيتنا فارتكبنا ولايسعنا الا عفوك فاعف عنا عفوا كاملا شاملا يا رب العالمين

    اللهم اياك نسال فلا تخيبنا وببابك نقف فلا تطردنا وبنيك صلى الله عليه وسلم نتشفع فاقبلنا .اللهم لاتدع لنا فى مقامنا هذا ذنبا الا غفرته ولا هما الا فرجته ولا كربا الا نفسته ولا ضرا الا كشفته ولا عيبا الا سترته ولا مريضا الا شفيته وعافيته ولا ضالا الا هديته ولا دينا الا قضيته ولاعدوا الا اخذته ولاحاجة من حوائج الدنيا لنا فيها صلاح ولك فيها رضا الا قضيتها بمنك وكرمك يارب العالمين.

    امرتنا يا مولانا بالدعاء , دعوناك .. فاستجب لنا كما وعدتنا واختم بالصالحات اعمالنا ,نرجوغناك لفقرنا ونطمع فى تيسير يسرك لعسرنا , ان حاسبتنا فلا حجة لنا , وان عذبتنا فلا طاقة لنا , وان عفوت عنا فحلمك يسعنا ياواسع المغفرة ياجابر القلوب المنكسرة ( ثلاثا)

    ماللعبد الا مولاه يامولانا اعف عنا عفوا شاملا.اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولمن حضرنا ولمن غاب عنا والزارعين الخير فينا ومن يلوذ بنا , واجمع اللهم لنا مابين خيرى الدنيا والاخرة يا رب العالمين , واجعل اللهم اخر كلامنا من هذه الدنيا الدنيئة شهادة ان لا اله الا الله وبالاقرارأن محمد رسول الله , اقبضنا عليها عند انقضاء اجالنا لا فاتنين ولامفتونين ولامغيرين ولامبدلين ولا ضالين ولامضلين انت حسبنا ونعم الوكيل . وأزكى الصلوات واتم التسليم على سيدنا محمد صاحب الشفاعة والخلق العظيم وعلى اخوانه من الانبياء والمرسلين وصلوات الله تعالى وسلامه عليهم واجمعين

    وهذا دعاء ختم القرآن الكريم المأثور عن مولانا الإمام النووي
    الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيده. اللهم صلّ وسلّم على سيدنا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وآت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والشرف والدرجة العالية الرفيعة، وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته يا أرحم الراحمين. اللهم صلّ عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل كلٍّ منهم وأزواجهم وصحبهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، صدق الله العظيم الوهاب، الكريم التواب، المنعم على خلقه بالعطايا وجزيل الثواب، الذي أرشدنا إلى الطريقة، وجعل حبيبه المختار خير الخليقة، وأمتّه الحامدة الشفيقة. نحمده على ما أولانا من النعماء، وعلمنا من الآيات والأسماء، وشرح بالقرآن العظيم صدورنا من الشك والعماء، وجعله لنا نوراً هادياً وحصناً منيعاً واقياً، وحدّ لنا فيه الحدود والأحكام، وبيّن لنا فيه شرائع الإسلام، وأمرنا فيه بالتوحيد والجهاد والحج والإحرام، والصلاة والزكاة والصيام، والعبادة والقراءة والقيام، وفضّل به شهر رمضان على سائر الشهور والأعوام، اللهم كما خصصتنا بكتابك الكريم، وهديتنا به إلى الصراط المستقفيم - فاصلح اللهم به منا جميع ما فسد، وطهر به منا باطن الروح وظاهر الجسد، وأنزع به عنا جميع الغلِّ والحسد، وحِطنا به من جميع الآفات، ونجنّا به من الأهواء والتبعات، اللهم بحق أسمائك الحسنى وكلماتك التامات التي مننت بها،

    اللهم اصلح قلوبنا وأزل عيوبنا وتولنا بالحسنى وزينا بالتقوى واجمع لنا خير الآخرة والأولى وارزقنا طاعتك ما أبقيتنا، اللهم يسّرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأعذنا من عذاب النار وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال. اللهم إنا نسألك الهدى والتقوى والعفاف والغنى. اللهم إنا نستودعك أدياننا وأبداننا وخواتيم أعمالنا وأنفسنا وأهلينا وأحبابنا وسائر المسلمين وجميع ما أنعمت علينا وعليهم من أمور الآخرة والدنيا. اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.

    واجمع بيننا وبين أحبابنا في دار كرامتك وفضلك ورحمتك، اللهم اصلح ولاة المسلمين ووفقهم للعدل في رعاياهم والإحسان إليهم والشفقة عليهم والرفق بهم والإعتناء بمصالحهم وحببهم إلى الرعيّة وحبب الرعية إليهم ووفقهم لصراطك المستقيم والعمل بوظائف دينك القويم. اللهم الطف بعبدك سلطاننا ووفقه لمصالح الدنيا والآخرة وحببه إلى رعيته وحبب الرعية إليه ووفقه لصراطك المستقيم والعمل بوظائف دينك القويم. اللهم ارحم نفسه وبلاده وصن أتباعه وأجناده وانصره على أعداء الدين وسائر المخالفين ووفقه لإزالة المنكرات وإظهار المحاسن وأنواع الخيرات وزد الإسلام بسببه ظهوراً وأعزه ورعيته إعزازاً باهراً. اللهم اصلح أحوال المسلمين وارخض أسعارهم وآمنهم في أوطانهم واقض ديونهم وعاف مرضاهم وانصر جيوشهم وسلم غيابهم وفك أسراهم واشف صدورهم واذهب غيظ قلوبهم وألّف بينهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وثبتهم على ملّة رسولك صلى الله عليه وسلم، وأوزعهم أن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم. اللهم اجعلهم آمرين بالمعروف فاعلين به ناهين عن المنكر مجتنبين له محافظين على حدودك قائمين على طاعتك متناصفين متناصحين، اللهم صنهم في أقوالهم وأفعالهم وبارك لهم في جميع أحوالهم.

    الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيده. اللهم صلّ وسلّم على سيدنا محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد، وآت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والشرف والدرجة العالية الرفيعة، وابعثه اللهم المقام المحمود الذي وعدته يا أرحم الراحمين. اللهم صلّ عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل كلٍّ منهم وأزواجهم وصحبهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، صدق الله العظيم الوهاب، الكريم التواب، المنعم على خلقه بالعطايا وجزيل الثواب، الذي أرشدنا إلى الطريقة، وجعل حبيبه المختار خير الخليقة، وأمتّه الحامدة الشفيقة. نحمده على ما أولانا من النعماء، وعلمنا من الآيات والأسماء، وشرح بالقرآن العظيم صدورنا من الشك والعماء، وجعله لنا نوراً هادياً وحصناً منيعاً واقياً، وحدّ لنا فيه الحدود والأحكام، وبيّن لنا فيه شرائع الإسلام، وأمرنا فيه بالتوحيد والجهاد والحج والإحرام، والصلاة والزكاة والصيام، والعبادة والقراءة والقيام، وفضّل به شهر رمضان على سائر الشهور والأعوام، اللهم كما خصصتنا بكتابك الكريم، وهديتنا به إلى الصراط المستقفيم - فاصلح اللهم به منا جميع ما فسد، وطهر به منا باطن الروح وظاهر الجسد، وأنزع به عنا جميع الغلِّ والحسد، وحِطنا به من جميع الآفات، ونجنّا به من الأهواء والتبعات، اللهم بحق أسمائك الحسنى وكلماتك التامات التي مننت بها

    وهذا دعاء ختم القرآن الكريم المأثور عن مولانا الإمام السجّاد زين العابدين
    اللهم اجعلنا ووالدينا ومشايخنا ومعلمينا ووالديهم والحاضرين وجميع المسلمين من عبادك الصالحين المفلحين المنجحين الفائزين البارين المنعمين الفرحين المسرورين المستبشرين المطمئنين الآمنين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون برحمتك يا أرحم الراحمين - صدق الله العليّ العظيم وبلّغ رسوله النبي الوفي الكريم - ونحن على ما قال ربنا وسيدنا ومولانا وخالقنا ورازقنا وباعثنا ووارثنا ونصيرنا ومن إليه مصيرنا وولي النعمة علينا، من الشاهدين وله من الذاكرين والحمد لله ربّ العالمين. والعاقبة للمتقيّن ولا عدوان إلا على الظالمين.

    وصلّى الله على سيدّنا محمد خاتم النبييّن وعلى آله الطيبيّن الطاهرين وعلى أصحابه المنتخبين وعلى جميع الملائكة والنبييّن والمرسلين إن ربنا حميد مجيد. الحمد لله الذي حمد في الكتاب نفسه واستفتح بالحمد كتابه، واستخلص الحمد لنفسه وجعل الحمد دليلاً على طاعته ورضي بالحمد شكراً له من خلقه. الحمد لله بجميع محامده الموجبة لمزيده المؤدية لحقه المقدمة عنده المرضية له الشافعة لأمثالها، ونسأله أن يصلي ويسلم على سيدنا محمد وعلى آله بأفضل الصلوات كلها وأن يحبوه بأشرف منازل الجنان ونعيمها وشريف المنزلة فيها. (يا كريم)

    (اللهم) إنك أحضرتنا ختم كتابك الذي عظمت حرمته وجعلته مهيمنا على كل كتاب أنزلته وقرآنا أعربت فيه عن شرائع أحكامك وفرقاناً فرقت به بين حلالك وحرامك وكتابا فصلته لعبادك تفصيلا ووحيا أنزلته على قلب نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالحق تنزيلاً، وجعلته نورا تهدي من ظلم الضلالة بإتباعه وشفيعا لمن أنصت بفهم التصديق إلى إستماعه وميزان قسط لا يحيد عن الحق منطق لسانه وضوء هدى لا تخبي الشبهات نور برهانه وعلم نجاة لا يضل من أمّ قصد سنته، ولا تنال يد الهلكة من تعلّق بعروة عصمته (يا كريم)

    (اللهم) فإذا بلغنا خاتمته وحببت إلينا تلاوته وسهلت على حواشي ألسنتنا حسن إعادته، فاجمعنا يا رب (يا الله) ممن يتلونه حق تلاوته ويرعونه حق رعايته ويدينون لك باعتقاد التصديق بمحكم بيانه، ويفزعون إلى الإقرار بمتشابه آياته والإعتراف بأنه من عندك لا تعارضنا الشكوك في تصديقه ولا يختلجنا الزيغ عن قصد طريقه (يا كريم)

    (اللهم) وكما جعلت قلوبنا مذللة بحمله وعرفنا منك شرف فضله فاجعلنا يا رب (يا الله) ممن يعتصم بحبله ، ويأوي من الشبهات إلى معتصم معقله ، ويسكن في ظل جناح هدايته، ويهتدي ببلج أسفار ضوئه، ويستصبح بضوء شعلة مصباحه، ولا يلتمس الهدى من غيره (يا كريم) .

    (اللهم) وكما نصبته علما للدلالة عليك، وانهجت به سبيل من نزعاته إليك، فاجعله وسيلة لنا إلى أشرف منازل الكرامة، وسببا نحوي به النجاة في غربة القيامة، وسلما نعرج فيه إلى محل السلامة، وذريعة نقدم بها إلى نعيم دار المقامة (يا كريم) .

    (اللهم) واجعله لنا في ظلم الليالي مؤنساً، ولأقدامنا عن نقلها إلى المعاصي حابساً، ولألسنتنا عن الخوض في الباطل من غير ما آفة مخرساً، ولجوارحنا عن إجتراح السيئات زاجراً، ولما طوت الغفلة عنا من تصفح إعتباره ناشراً، حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائب أمثاله وزواجر نهيه التي ضعفت الجبال عن احتماله (يا كريم) .

    (اللهم) واجبر به خلتنا بالغنى من عدم الإملاق، وسق إلينا به رغد العيش، وخصب السعة في الأرزاق، واعصمنا به من هفوة الكفر ودواعي النفاق، وجنبنا به الضرائب المذمومة ومدانيء الأخلاق حتى تطهرنا من كل دنس بتطهيره، وتقفو بنا آثار الذين استصحبوا بنوره ولم يلههم الأمل فيقطعهم بخدائع غروره (يا كريم) .

    (اللهم) وكما أكرمتنا بختم كتابك وندبتنا إلى التعرض لجزيل ثوابك، وحذرتنا على لسان وعيده أليم عذابك، فاجعلنا يا رب (يا الله) ممن يحسن صحبته في مواطن الخلوات، وينزه قدره عن مواقف التهمات، ويجل حرمته عن أماكن الوثوب عليه من المنكرات حتى يكون لنا في الدنيا عن المحارم ذائداً، وإلى النجاة في غربة القيامة قائداً، ولنا عندك بتحليل حلالك وتحريم حرامك شاهداً، وبنا على خلود الأبد في جنات عدن وافداً (يا كريم) .

    (اللهم) وسهل به على أنفسنا عند الموت كرب السياق، وعلز الأنين إذا بلغت الروح التراق، وتجلى ملك الموت صلى الله على نبينا وعليه وسلم لقبضها من حجب الغيوب وقيل من راق، وذاق لها من زعاف مرارة الموت كأساً مسمومة المذاق، ورماها عن قوس المنايا وحشة الفراق، ودنا منا الرحيل إلى الآخرة وصارت الأعمال قلائد في الأعناق، وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق (يا كريم) .

    (اللهم) وبارك لنا في حلول دار البلى وطول الإقامة بين أطباق الثرى، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا وافسح لنا بالقرآن العظيم ضيق مداخلنا ولا تفضحنا يا مولانا في حاضري القيامة بموبقات الآثام، واعف عنا ما ارتكبنا من الحرام، وارحم بالقرآن العظيم في موقف العرض عليك ذل مقامنا، وثبت به عند اضطراب جسور جهنم يوم المجاز عليها زلة أقدامنا، ونجنا به من كرب يوم القيامة وشدائد أهوال يوم الطامة، وبيّض به وجوهنا إذا اسودّت وجوه العصاة في مواقف الحسرة والندامة (يا كريم) .

    (اللهم) وأطل به صلاح ظاهرنا واحجب به خطرات الوساوس عن صحة ضمائرنا، واغسل به درن قلوبنا وموبقات جرائرنا، وانف وحر الشكوك عن صدق سرائرنا، واجمع به متنائيات أمورنا، واشرح به صدورنا، واكسنا به حلل الأمان في نشورنا، وأطل به في موقف الساعة جذلنا وسرورنا (يا كريم) .

    (اللهم) واحطط به عنا ثقل الأوزار وهب لنا به حسن شمائل الأبرار، واقف بنا آثار الذين قاموا لك به آناء الليل وأطراف النهار، حتى توجب لنا به فوائد غفرانك، وتحف بوادي إحسانك، ومواهب صفحك ومغفرتك ورضوانك يا أكرم من سئل، وأوسع من جاد بالعطايا، يا أكرم من سئل، وأوسع من جاد بالعطايا، يا أكرم من سئل، وأوسع من جاد بالعطايا، وطهرنا بكتابك الكريم من دنس الخطايا، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا، وامنن علينا بالإستعداد عند نزول المنايا، وعافنا من مكروه ما يقع من محذور البلايا (يا كريم) .

    أتراك تغلّ إلى الأعناق أكفاً تضرعت إليك، واعتمدت في صلاتها راكعة وساجدة بين يديك، أو تقيّد بأنكال الجحيم أقداماً سعت إليك، وخرجت من منازلها لا حاجة لها إلا الطمع والرغبة فيما لديك، منّاً منك عليها (يا سيدي) لا منّا منها عليك، بل ليت شعري ! أتراك تصمّ بين أطباقها أسماعاً تلذذت بحلاوة تلاوة كتابك الذي أنزلته، أوتطمس بالعمى في ظلم مهاويها أبصاراً بكت إليك خوفاً من العقاب وفزعاً من الحساب، أما وعزّتك وجلالك ما أصغت الأسماع حتى صدقت ولا أسبلت العيون واكف العبرات حتى أشفقت، ولا عجّت الأصوات إليك بالدعاء حتى خشعت، ولا تحركت الألسن ناطقة بإستغفارها حتى ندمت على ما كان من زللها وعثارها، فيا من أكرمنا بالتصديق على بعد أعمالنا من شواهد التحقيق، أيدنا (اللهم) منك يا رب في هذه الساعة الشريفة المباركة المعظمة عند ختم القرآن العظيم بالعصمة والتوفيق (يا كريم) .

    (اللهم) وآنس وحشتنا بطاعتك يا مؤنس الفرد الحيران في مهامه القفار وتداركنا بعصمتك يا مدرك الغريق في لجج البحار، وخلّصنا (اللهم) بلطفك من شدائد تلك الأهوال والأخطار، وصلّى الله على سيدنا محمد النبي المختار، وعلى آله وصحبه الطيبين الأخيار - صلاة يغبطهم بها من حضر الموقف يوم الدين - وصلِّ (اللهم) على آبائه وإخوانه من الأنبياء والمرسلين وعلى أتباعه وأشياعه من الموحدين، وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين، وعلى أبينا آدم وأمنا حواء ومن ولدا من المؤمنين، وعلى الصحابة والتابعين من يومنا هذا إلى يوم الدين، وعلينا معهم وفيهم برحمتك يا ارحم الراحمين، يا أرحم الراحمين، يا أرحم الراحمين.

    وهبَ الله لنا ولكم سوالف الآثام وعصمنا وإياكم فيما بقي من الأيام، وتقبل منا ومنكم الصلاة والقراءة والصدقة والدعاء والصيام، وأحلنا وإياكم برحمته دار السلام، ولا أرانا وإياكم قبيحاً بعد هذا المقام، وتلقى سادتنا وسادتكم وأمواتنا وأمواتكم وأموات المسلمين جميعاً بالإتحاف والإجلال والإكرام والإعظام والرضا والإنعام.

    وصلى الله على سيدنا محمد خير الأنام وعلى آله الخيرة البررة الكرام، مصابيح الظلام، أفضل الصلاة والسلام، وسلّم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين.

    { سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين} ." اهـ

    هذا الدعاء عند ختم القرآن منسوباً إلى سيدّنا الإمام عليّ كرّم الله وجهه
    أَللَّهُمَّ إنَّكَ أَعَنْتَنِي عَلَى خَتْمِ كِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَهُ نُوراً وَجَعَلْتَهُ مُهَيْمِناً عَلَى كُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلْتَهُ، وَفَضَّلْتَهُ عَلَى كُلِّ حَدِيثٍ قَصَصْتَهُ، وَفُرْقاناً فَرَقْتَ بِهِ بَيْنَ حَلالِكَ وَحَرَامِكَ، وَقُرْآناً أَعْرَبْتَ بِهِ عَنْ شَرَائِعِ أَحْكَامِكَ، وَكِتَاباً فَصَّلْتَهُ لِعِبَادِكَ تَفْصِيلاً، وَوَحْياً أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ تَنْزِيلاً، وَجَعَلْتَهُ نُوراً نَهْتَدِي مِنْ ظُلَمِ الضَّلاَلَةِ وَالْجَهَـالَةِ بِـاتِّبَاعِـهِ، وَشِفَـآءً لِمَنْ أَنْصَتَ بِفَهْم التَّصْدِيقِ إلَى اِسْتِمَاعِهِ، وَمِيزَانَ قِسْطٍ لاَ يَحِيْفُ عَنِ الْحَقِّ لِسَانُهُ، وَنُورَ هُدىً لاَ يُطْفَأُ عَنِ الشَّاهِدِينَ بُرْهَانُهُ، وَعَلَمَ نَجَاةٍ لاَ يَضِلُّ مَنْ أَمَّ قَصْدَ سُنَّتِهِ وَلاَ تَنَالُ أَيْدِي الْهَلَكَاتِ مَنْ تَعَلَّقَ بِعُرْوَةِ عِصْمَتِهِ، أَللَّهُمَّ فَإذْ أَفَدْتَنَا الْمعُونَةَ عَلَى تِلاَوَتِهِ، وَسَهَّلْتَ جَوَاسِيَ أَلْسِنَتِنَا بِحُسْنِ عِبَارَتِهِ، فَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَيَدِينُ لَكَ بِاعْتِقَادِ التَّسْلِيْمِ لِمُحْكَمِ آياتِهِ، وَيَفْزَعُ إلى الاِقْرَارِ بِمُتَشَابِهِهِ وَمُوضَحَاتِ بَيِّناتِهِ.

    أللَّهُمَّ إنَّكَ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُجْمَلاً، وَأَلْهَمْتَهُ عِلْمَ عَجَائِبِهِ مُكَمَّلاً، وَوَرَّثْتَنَا عِلْمَهُ مُفَسَّراً، وَفَضَّلْتَنَا عَلَى مَنْ جَهِلَ عِلْمَهُ، وَقَوَّيْتَنَا عَلَيْهِ لِتَرْفَعَنَا فَوْقَ مَنْ لَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ. أللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَ قُلُوبَنَا لَهُ حَمَلَةً، وَعَرَّفْتَنَا بِرَحْمَتِكَ شَرَفَهُ وَفَضْلَهُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْخَطِيْبِ بِهِ، وَعَلَى آلِهِ الْخُزّانِ لَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَرِفُ بِأَنـَّهُ مِنْ عِنْدِكَ حَتَّى لاَ يُعَارِضَنَا الشَّكُّ فِي تَصْدِيقِهِ وَلاَ يَخْتَلِجَنَا الزَّيْغُ عَنْ قَصْدِ طَرِيقِهِ.

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِـهِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِهِ، وَيَـأْوِي مِنَ الْمُتَشَـابِهَاتِ إلَى حِـرْزِ مَعْقِلِهِ، وَيَسْكُنُ فِي ظِـلِّ جَنَاحِهِ، وَيَهْتَدِي بِضَوْءِ صَاحِبِهِ، وَيَقْتَدِي بِتَبَلُّج إسْفَارِهِ، وَيَسْتَصْبحُ بِمِصْباحِهِ، وَلا يَلْتَمِسُ ألْهُدَى فِي غَيْرِهِ.

    أللَّهُمَّ وَكَمَا نَصَبْتَ بِهِ مُحَمَّداً عَلَماً لِلدَّلالَةِ عَلَيْكَ، وَأَنْهَجْتَ بِآلِهِ سُبُلَ الرِّضَا إلَيْكَ. فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلِ القُرْآنَ وَسِيلَةً لَنَا إلَى أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ، وَسُلَّماً نَعْرُجُ فِيهِ إلَى مَحَلِّ السَّلامَةِ، وَسَبَباً نُجْزَى بِهِ النَّجاةَ فِي عَرْصَةِ الْقِيَامَةِ، وَذَرِيعَةً نُقْدِمُ بِهَا عَلَى نَعِيْمِ دَارِ الْمُقَامَةِ. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاحْطُطْ بالْقُرْآنِ عَنَّا ثِقْلَ الاَوْزَارِ، وَهَبْ لَنَا حُسْنَ شَمَائِلِ الاَبْرَارِ وَاقْفُ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ قَامُوا لَكَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ حَتَّى تُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ بِتَطْهِيرِهِ، وَتَقْفُوَ بِنَا آثَارَ الَّذِينَ اسْتَضَـآءُوْا بِنُورِهِ، وَلَمْ يُلْهِهِمُ الاَمَـلُ عَنِ الْعَمَـل فَيَقْطَعَهُمْ بِخُدَعِ غُرُورِهِ.

    أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ واجْعَلِ القُرْآنَ لنا فِي ظُلَمِ اللَّيالِي مُونِساً وَمِنْ نَزَغَاتِ الشَّيْطَانِ وَخَطَرَاتِ الْوَسَاوِسِ حَارِساً، وَلاَقْدَامِنَا عَنْ نَقْلِهَا إلَى الْمَعَاصِيْ حَابِساً، وَلاَلْسِنَتِنَا عَنِ الْخَوْضِ فِي اْلباطِلِ مِنْ غَيْرِ مَا آفَةٍ مُخْرِساً، وَلِجَوَارِحِنَا عَنِ اقْتِرَافِ الآثامِ زَاجِراً، وَلِمَا طَوَتِ الغَفْلَةُ عَنَّا مِنْ تَصَفُّحِ الاِعْتِبَارِ نَاشِراً حَتَّى تُوصِلَ إلَى قُلُوبِنَا فَهْمَ عَجَائِبِهِ وَزَوَاجِرَ أَمْثَـالِهِ الَّتِي ضَعُفَتِ الْجِبَالُ الرَّوَاسِي عَلَى صَلاَبَتِهَا عَنِ احْتِمَالِهِ.

    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَدِمْ بِالْقُرْانِ صَلاَحَ ظاهِرِنا، وَاحْجُبْ بِهِ خَطَراتِ الْوَسَاوِسِ عَنْ صِحَّةِ ضَمَائِرِنَا، وَاغْسِلْ بِهِ دَرَنَ قُلُوبِنَا وَعَلاَئِقَ أَوْزَارِنَا، وَاجْمَعْ بِهِ مُنْتَشَرَ أُمُورِنَا، وَأَرْوِ بِهِ فِي مَـوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ظَمَأ هَوَاجِرِنَا، وَاكْسُنَا بِهِ حُلَلَ الاَمَانِ يَوْمَ الْفَزَعِ الاَكْبَرِ فِي نشُورِنَا.

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْبُرْ بِالْقُرْآنِ خَلَّتَنَا مِنْ عَدَمِ الاِمْلاَقِ، وَسُقْ إلَيْنَا بِهِ رَغَدَ الْعَيْشِ وَخِصْبَ سَعَةِ الاَرْزَاقِ، وَجَنِّبْنَا بِهِ الضَّرَائِبَ الْمَذْمُومَةَ وَمَدَانِيَ الاَخْلاَقِ، وَاعْصِمْنَا بِهِ مِنْ هُوَّةِ الكُفْرِ وَدَوَاعِـي النِّفَاقِ حَتَّى يَكُوْنَ لَنَا فِي الْقِيَامَةِ إلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ قَائِداً وَلَنَا فِي الدُّنْيا عَنْ سَخَطِكَ وَتَعَدِّي حُدُودِكَ ذَائِداً، وَلِمَا عِنْدَكَ بِتَحْلِيلِ حَلاَلِهِ وَتَحْرِيمِ حَرَامِهِ شَاهِداً.

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَهَوِّنْ بِالْقُرْآنِ عِنْدَ الْمَوْتِ عَلَى أَنْفُسِنَا كَرْبَ السِّيَاقِ، وَجَهْدَ الاَنِينِ، وَتَرادُفَ الْحَشَارِجِ «إذَا بَلَغَتِ ألنُّفُوسُ التَّراقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاق» وَتَجَلَّى مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِهَا مِنْ حُجُبِ الْغُيُوبِ، وَرَمَاهَا عَنْ قَوْسِ الْمَنَايَا بِأَسْهُمِ وَحْشَةِ الْفِرَاقِ، وَدَافَ لَهَا مِنْ ذُعَافِ الْمَوْتِ كَأْساً مَسْمُومَةَ الْمَذَاقِ، وَدَنا مِنَّا إلَى الآخِرَةِ رَحِيلٌ وَانْطِلاَقٌ، وَصَارَتِ الاَعْمَالُ قَلاَئِـدَ فِي الاَعْنَاقِ، وَكَانَتِ الْقُبُورُ هِيَ الْمَأوَى إلَى مِيقَاتِ يَوْمِ التَّلاَقِ.

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَبَارِكْ لَنَا فِي حُلُولِ دَارِ البِلَى وَطُولِ الْمُقَامَـةِ بَيْنَ أَطْبَـاقِ الثَّـرى، وَاجْعَلِ القبُورَ بَعْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا خَيْرَ مَنَازِلِنَا، وَافْسَحْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ فِي ضِيقِ مَلاَحِدِنَا، وَلا تَفْضَحْنَا فِي حَاضِرِي الْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ آثامِنَا، وَارْحَمْ بِالْقُرْانِ فِيْ مَوْقِفِ الْعَرْضِ عَلَيْكَ ذُلَّ مَقَامِنَا، وَثَبِّتْ بِهِ عِنْدَ اضْطِرَابِ جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْمَجَازِ عَلَيْهَـا زَلَلَ أَقْدَامِنَا، وَنَوِّرْ بِهِ قَبْلَ الْبَعْثِ سُدَفَ قُبُورنا، وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَشَدَائِدِ أَهْوَالِ يَوْمِ الطَّامَّةِ، وَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ تَسْوَدُّ وُجُوهُ الظَّلَمَةِ فِي يَوْمِ الْحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدّاً، وَلاَ تَجْعَلِ الْحَيَاةَ عَلَيْنَا نَكَداً.

    أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَمَا بَلَّغَ رِسَالَتَكَ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ. أللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّنا صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ النِّبِيِّينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَمْكَنَهُمْ مِنْكَ شَفَاعَةً، وَأَجَلَّهُمْ عِنْدَكَ قَدْراً، وَأَوْجَهَهُمْ عِنْدَكَ جَاهَاً. أللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ، وَثَقِّلْ مِيزَانَهُ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ وَقَرِّبْ وَسِيلَتَهُ، وَبَيِّضْ وَجْهَهُ، وَأَتِمَّ نُورَهُ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنَّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ، وَخُذْ بِنَـا مِنْهَاجَـهُ، وَاسْلُكْ بِنَا سَبِيلَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِ طَاعَتِهِ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ، وَاسْقِنَا بِكَأسِهِ.

    أللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تُبَلِّغُهُ بِهَا أَفْضَلَ مَا يَأْمُلُ مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَكَرَامَتِكَ إنَّكَ ذُوْرَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَفَضْلٍ كَرِيمٍ. أللَّهُمَّ اجْزِهِ بِمَا بَلَّغَ مِنْ رِسَالاتِكَ وَأَدَّى مِنْ آيَاتِكَ وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ أَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ أَحَداً مِنْ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ الْمُصْطَفَيْنَ. وَالسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ." اهـ.

    لسيدّي العارف بالله مولانا الشيخ عبد القادر الجيلاني
    "صدق الله العظيم الذي خلق الخلق فأبدعه ، وسن الدين وشرعه ، ونور النور وشعشعه ، وقدر الرزق ووسعه ، وضر خلقه ونفعه ، وأجرى الماء وأنبعه ، وجعل السماء سقفا محفوظا مرفوعا رفعه ، والأرض بساطا وضعه ، وسير القمر فأطلعه ، سبحانه ما أعلى مكانه وأرفعه ، وأعز سلطانه وأبدعه ، لا راد لمن صنعه ، ولا مغير لما اخترعه ، ولا مذل لمن رفعه ، ولا معز لمن وضعه ، ولا مفرق لما جمعه ، ولا شريك له ، ولا إله معه ،

    صدق الله الذي دبر الدهور، وقدر المقدور ، وصرّف الأمور ، وعلم هواجس الصدور ، وتعاقب الديجور ، ويسر الميسور ، وسهل المعسور ، وسخر البحر المسجور ، وأنزل الفرقان والنور ، والتوراة والإنجيل والزبور ، وأقسم بالفرقان والطور ، والكتاب المسطور في الرق المنشور ، والبيت المعمور ، والبعث والنشور ، وجاعل الظلمات والنور ، والولدان والحور ، والجنان والقصور
    { إن الله مسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور}

    صدق الله العظيم ، الذي عزّ فارتفع ،وعلا فامتنع ، وذل كل شيء لعظمته وخضع ، وسمك السماء ورفع ، وفرش الأرض وأوسع ، وفجر الأنهار فأنبع ، ومرج البحار فأترع ، وسخر النجوم فأطلع ، ونور النور فلمع ، وأنزل الغيث فهمع ، وكلم موسى عليه السلام فأسمع ، وتجلى للجبل فتقطع ، ووهب ونزع ، وضر ونفع ، وأعطى ومنع ، وسن وشرع ،وفرق وجمع ، وأنشأكم من نفس واحدة ، فمستقر ومستودع ،

    صدق الله العظيم ، التواب الغفور الوهاب ، الذي خضعت لعظمته الرقاب ، وذلت لجبروته الصعاب ، ولانت له الشداد الصلاب ، واستدلت بصنعته الألباب ، ويسبح بحمده الرعد والسحاب ، والبرق والسراب ،والشجر والدواب ، رب الأرباب ، ومسبب الأسباب ، ومنزل الكتاب ، وخالق خلقه من التراب ، غافر الذنب ، وقابل التوب ، شديد العقاب ، لا اله ألا هو عليه توكلت وإليه متاب ،

    صدق الله الذي لم يزل جليلا دليلا ، صدق من حسبي به كفيلا ، صدق من اتخذتُه وكيلا ، صدق الله الهادي إليه سبيلا ، صدق الله ومن أصدق من الله قيلا ، صدق الله وصدقت أنباؤه ، وصدق الله وصدقت أنبياؤه ، صدق الله وصدقت أرضه وسماؤه ، صدق الله الواحد القديم الماجد الكريم الشاهد العليم الغفور الرحيم الشكور الحليم ، (قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم )

    صدق الله العظيم الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، الحي العليم ، الحي الكريم ، الحي الباقي ، الحي الذي لا يموت أبدا ، ذو الجلال والإكرام ، والأسماء العظام ، والمنن الجسام ، وبلغت الرسل الكرام بالحق ،

    صلى الله على سيدنا محمد وسلم وعليهم السلام ، ونحن على ما قال الله ربنا وسيدنا ومولانا من الشاهدين ، وما أوجب وألزم غير جاحدين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلواته على سيدنا وسندنا محمد خاتم النبيين ، وعلى أبويه المكرمين سيدنا آدم والخليل إبراهيم ، وعلى جميع إخوانه من النبيين ، وعلى أهل بيته الطاهرين ، وعلى أصحابه المنتخبين ، وعلى أزواجه الطاهرات أمهات المؤمنين ، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين ،

    صدق الله ذو الجلال والإكرام ، والعظمة والسلطان ، جبار لا يرام ، عزيز لا يضام ، قيوم لا ينام ، له الأفعال الكرام ، والمواهب العظام ، والأيادي الجسام ، والأفضال والإنعام ، والكمال والتمام ، تسبح له الملائكة الكرام ، والبهائم والهوام ، والرياح والغمام ، والضياء والظلام ، وهو الله الملك القدوس السلام ،

    ونحن على ما قال الله ربنا جل ثناؤه ، وتقدست أسماؤه ، وجلت آلاؤه ، وشهدت أرضه وسماؤه ، ونطقت به رسله وأنبياؤه شاهدون
    (لا اله إلا هو والملائكة وألوا العلم قائما بالقسط ، لا اله إلا هو العزيز الحكيم ، إن الدين عند الله الإسلام )

    ونحن بما شهد الله ربنا والملائكة واؤلوا العلم من خلقه لمن الشاهدين ، شهادة شهد بها العزيز الحميد ، ودان بها المؤمن الغفور الودود ، وأخلص بالشهادة لذي العرش المجيد ، يرفعها بالعمل الصالح الرشيد ، يعطى قائلها الخلود في جنة ذات سدر مخضود ، وطلح منضود ، وظل ممدود ، وماء مسكوب ، يرافق فيها النبيين الشهود ، والركع السجود ،والباذلين في طاعته غاية المجهود ،

    اللهم اجعلنا بهذا التصديق صادقين ،وبهذا الصدق شاهدين ، وبهذه الشهادة مؤمنين ، وبهذا الإيمان موحدين ، وبهذا التوحيد مخلصين ، وبهذا الإخلاص موقنين ، وبهذا الإيقان عارفين ، وبهذه المعرفة معترفين ، وبهذا الاعتراف منيبين ، وبهذه الإنابة فائزين ، وفيما لديك راغبين ، ولما عندك طالبين ، وباهي بنا الملائكة الكرام الكاتبين ، واحشرنا مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين ، فشغلته بالدنيا عن الدين ، فأصبح من النادمين ، وفي الآخرة من الخاسرين ، وأوجب لنا الخلود في جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين ،

    اللهم لك الحمد وأنت للحمد أهل ، وأنت الحقيق بالمنة ثم الفضل ، لك الحمد على تتابع إحسانك ، ولك الحمد على تواتر إنعامك ، ولك الحمد على ترادف امتنانك ، اللهم عطفت علينا قلوب الآباء والأمهات صغارا ، وضاعفت علينا نعمك كبارا ، وواليت إلينا برك مدرارا ، وجهلنا وما عاجلتنا مرارا ، فلك الحمد ، اللهم فإنا نحمدك سرا وجهارا ، ونشكرك محبة واختيارا ، فلك الحمد إذ ألهمتنا من الخطأ استغفارا ، ولك الحمد فارزقنا جنة واحجب عنا بعفوك نارا ، ولا تهلكنا يوم البعث فتجعلنا بين المعاشر عارا ، ولا تفضحنا بسوء أفعالنا يوم لقائك ، فتسكنا ذلة وانكسارا برحمتك يا ارحم الراحمين ؛

    اللهم لك الحمد كما هديتنا للإسلام وعلمتنا الحكمة والقرآن ؛ اللهم أنت علمتنا قبل رغبتنا في تعليمه ، ومننت به علينا قبل علمنا بمعرفته ، وخصصتنا به قبل معرفتنا بفضله ؛ اللهم فإذا كان ذلك من فضلك لطفنا بنا وامتنانا علينا من غير حيلتنا ولا قوتنا ، فهب لنا اللهم رعاية حقه ، وحفظ آياته ، وعملا بمحكمه ، وإيمانا بمتشابهه ، وهدى في تدبره ، وتفكرا في أمثاله ومعجزته ، وتبصرة في نوره وحكمه ، لا تعارضنا الشكوك في تصديقه ، ولا يختلجنا الزيغ في قصد طريقه ؛

    اللهم انفعنا بالقران العظيم ، وبارك لنا في الآيات والذكر الحكيم ، وتقبل منا إنك أنت السميع العليم ، وتب علينا أنك أنت التواب الرحيم برحمتك يا أرحم الراحمين ؛ اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ، وشفاء صدورنا ، وجلاء أحزاننا ، وذهاب همومنا وغمومنا ، وسائقنا وقائدنا ودليلنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم برحمتك يا أرحم الراحمين ؛

    اللهم اجعل القرآن لقلوبنا ضياء ، ولأبصارنا جلاء ، ولأسقامنا دواء ، ولذنوبنا ممحصا ، ومن النار مخلصا ؛ اللهم اكسنا به الحلل ، واسكنا به الظلل ، وأسبغ علينا به النعم ، وادفع به عنا النقم ، واجعلنا به عند الجزاء من الفائزين ، وعند النعماء من الشاكرين ، وعند البلاء من الصابرين ، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين ، فشغلته بالدنيا عن الدين ، فأصبح من الخاسرين برحمتك يا أرحم الراحمين :

    اللهم لا تجعل القرآن بنا ماحلا ، ولا الصراط بنا زائلا ، ولا نبينا وسيدنا وسندنا محمدا صلى الله عليه وسلم في القيامة عنا معرضا ولا موليا ، اجعله يا ربنا يا خالقنا يا رازقنا لنا شافعا مشفعا ، وأوردنا حوضه واسقنا بكأسه مشربا رويا سائغا هنيا لا نظمأ بعده أبدا ، غير خزايا ولا ناكثين ، ولا جاحدين ولا مغضوب علينا ولا ضالين برحمتك يا أرحم الراحمين ؛

    اللهم انفعنا بالقرآن الذي رفعت مكانه وثبت أركانه ، وأيدت سلطانه وبينت بركاته ، وجعلت اللغة العربية الفصيحة لسانه ، وقلت يا عزّ من قائل سبحانه ( فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ، ثم إن علينا بيانه ) وهو أحسن كتبك نظاما وأوضحها كلاما وأبينها حلالا وحراما ، محكم البيان ظاهر البرهان محروس من الزيادة والنقصان ، فيه وعد ووعيد وتخويف وتهديد ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) اللهم فأوجب لنا به الشرف والمزيد ، وألحقنا بكل بر سعيد ، واستعملنا في العمل الصالح الرشيد ، إنك أنت القريب المجيب برحمتك يا أرحم الراحمين ؛

    اللهم فكما جعلتنا به مصدقين ولما فيه محققين فاجعلنا بتلاوته منتفعين ، وإلى لذيذ خطابه مستمعين ، وبما فيه معتبرين ، ولأحكامه جامعين ، ولأوامره ونواهيه خاضعين ، وعند ختمه من الفائزين ، ولثوابه حائزين ، ولك في جميع شهودنا ذاكرين ، وإليك في جميع أمورنا راجعين ، واغفر لنا في ليلتنا هذه أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين ؛ اللهم اجعلنا من الذين حفظوا للقرآن حرمته لما حفظوه ، وعظموا منزلته لما سمعوه ، وتأدبوا بآدابه لما حضروه ، والتزموا حكمه لما فارقوه ، وأحسنوا جواره لما جاوروه ، وأرادوا بتلاوته وجهك الكريم والدار الآخرة ، فوصلوا به إلى المقامات الفاخرة ، واجعلنا به ممن في درج الجنان يرتقى ، وبنبيه صلى الله عليه وسلم يوم عرضه وهو راض عنه يلتقي ، فالمتشفع بالقرآن غير شقي برحمتك يا أرحم الراحمين ؛

    اللهم اجعلها ختمة مباركة على من قرأها وحضرها وسمعها وأمن على دعائها ، وأنزل اللهم من بركاتها على أهل الدور في دورهم ، وعلى أهل القصور في قصورهم ، وعلى أهل الثغور في ثغورهم ، وعلى أهل الحرمين في حرميهم من المؤمنين ، اللهم وأهل القبور من أهل ملتنا أنزل عليهم في قبورهم الضياء والفسحة ، وجازهم بالإحسان إحسانا ، وبالسيئات غفرانا ، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه برحمتك يا أرحم الراحمين ؛

    اللهم يا سائق القوت ، ويا سامع الصوت ، ويا كاسي العظام بعد الموت ، صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، ولا تدع لنا في هذه الليلة الشريفة المباركة ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا كربا إلا نفسته ، ولا غما إلا كشفته ، ولا سوءا إلا صرفته ، ولا مريضا إلا شفيته ، ولا مبتلى إلا عافيته ، ولا ذا إساءة إلا أقلته ، ولا حقا إلا استخرجته ، ولا غائبا إلا رددته ، ولا عاصيا إلا هديته ، ولا ولدا إلا جبرته ، ولا ميتا إلا رحمته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضا ولنا فيها صلاح إلا أعنتـنا على قضائها بيسر منك وعافية مع المغفرة برحمتك يا أرحم الراحمين

    اللهم عافنا واعف عنا بعفوك العظيم ، وسترك الجميل ، وإحسانك القديم ، يا دائم المعروف ، يا كثير الخير ، وصل على سيدنا وسندنا محمد وعلى إخوانه الأنبياء وعلى آله والملائكة وسلم تسليما ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ، ووفقنا لعمل الصالح يرضيك عنا برحمتك يا أرحم الراحمين

    اللهم صل على سيدنا محمد كما هديتنا به من الضلالة ، اللهم صل على سيدنا محمد كما استنقذتنا به من الجهالة ؛ اللهم صل على سيدنا محمد كما بلغ الرسالة ، اللهم صل على سيدنا محمد شمس البلاد وقمر المهاد وزين الوراد وشفيع المذنبين يوم التناد ؛ اللهم صل على سيدنا محمد وذريته وجميع صحابته ، الذين قاموا بنصرته وجروا على سنته برحمتك يا أرحم الراحمين

    اللهم صل على سيدنا محمد الذي بالحق بعثته ، وبالصدق نعته ، وبالحلم وسمته ، وبأحمد سميته ، وفي القيامة في أمته شفعته ، اللهم صل على سيدنا محمد ما أزهرت النجوم ، وصل على سيدنا محمد ما تلاحمت الغيوم ، وصل على سيدنا محمد يا حي يا قيوم " اللهم صل على سيدنا محمد ما ذكره الأبرار ، وصل على سيدنا محمد ما اختلف الليل والنهار ، وصل على سيدنا محمد وعلى المهاجرين والأنصار برحمتك يا أرحم الراحمين . " اهـ

    دعاء ختم القران لأبي حربة
    "الحمد لله الذي هدانا للإسلام والإيمان، ومن علينا بالاتباع لنبيه الهادي إلى الحق والبيان، وأرشدنا لشرائعه واتباع حكمه وتلاوة القران، وأزلفنا بذكره ووفقنا لشكره، وأتحفنا بالتفكر في الالاء والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الخالق الرزاق الكريم المنان، وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله المصطفى من عدنان، الذي خصصه بالحب، ونعمه بالقرب، وفضله بالعفو والغفران، صلى الله تعالى وسلم عليه وعلى اله وأزواجه وأصحابه وتابعيهم على ممر الدهور والأزمان.

    (اللهم) صل على روح سيدنا محمد في الأرواح، وبلغه أقصى رتبة في السعادة والفلاح، والسلام على المصطفى ورحمة الله وبركاته. (اللهم) بلغ روح سيدنا محمد منا تحية وسلاما، واجزه عنا أفضل ما جزيت نبيا عن أمته، واته الوسيلة والفضيلة، والشرف والدرجة الرفيعة، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته يا أرحم الراحمين. (اللهم) صل عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل منهم وأزواجهم وصحبهم وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

    صدق الله العظيم الوهاب، الكريم التواب، المنعم على خلقه بالعطايا وجزيل الثواب، الذي أرشدنا إلى الطريقة، وجعل حبيبه المختار خير الخليقه، وأمته الحامدة الشفيقة، (نحمده) على ما أولانا من النعماء، وعلمنا من الايات والأسماء، وشرح بالقران العظيم صدورنا من الشك والعماء، وجعله لنا نورا هاديا، وحصنا منيعا واقيا، وحد لنا فيه الحدود والأحكام، وبين لنا فيه شرائع الإسلام، وأمرنا فيه بالتوحيد والجهاد والحج والإحرام، والصلاة والزكاة والصيام، والعبادة والقراءة والقيام، وفضل به شهر رمضان على سائر الشهور في الأعوام.

    (اللهم) كما خصصتنا بكتابك الكريم، وهديتنا به إلى الصراط المستقيم- أصلح (اللهم) به منا جميع ما فسد، وطهر به منا باطن الروح وظاهر الجسد، وانزع به عنا جميع الغل والحسد، وحطنا به من جميع الافات، ونجنا به من الأهواء والتبعات.

    (اللهم) بحق أسمائك الحسنى وكلماتك التامات، التي مننت بها على ادم عليه السلام حين عصى فأقلت منه العثرات- أقل يا سيدي عثراتنا، وتحمل تبعاتنا، واعف عن سيئاتنا، وجد علينا بفضلك وقربك، واجعلنا من خالص أهل المحبه من حزبك. (اللهم) اقطع به عنا جميعا القطاع للطريق، وأجرنا به من الزيغ والابتداع والتعويق. (اللهم) انفعنا بما أوردت فيه من الأحكام، وارزقنا في الفهم لأخذ الحلال واجتناب الحرام، وألهمنا فيه ذكرك الذي تحصل به مناشير الولاية والاعلام، وارزقنا به الخلاص واليقين والمراقبة على الدوام، وحسن به أخلاقنا ووسع به أرزاقنا، وارزقنا به العافية من جميع الأمراض والأسقام.

    (اللهم) بشر به أرواحنا عند الخروج من الأجساد، بالروح والريحان والزلفة الكاملة والوداد، ونور به قبورنا في ظلم الأرماس والألحاد، بالنور الذي تجليت به لخواص الخواص أهل الإرادة والمراد، وارزقنا به الإيمان والأمن من الخوف في يوم الحشر والمعاد.

    (اللهم) اقطع به عنا جميع العلائق، وآمنا به من جميع البوائق، واستر به عوراتنا، وآمن به روعاتنا، وأقر به قرارنا، واعمر به ديارنا، واقض به أوطارنا، واشرح به صدورنا، ويسر به أمورنا، وأجزل به أجورنا، وأصلح به ذات بيننا وألف به بين قلوبنا.

    ( اللهم) اجعله لنا شافعا ومعينا وكهفا من الأسواء وحرزا وكنينا. (اللهم) اجعلنا بالقران العظيم ذاكرين، وللنعماء شاكرين، وفي الضراء صابرين، وللفرائض مؤدين، وبالاثار للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم مقتدين ومهتدين، وعن المسألة للغير مستغنين، ومن العبودية لمن سواك مستنكفين، وبفضل جودك وكرمك يارب مكتفين، وبالأعمال مخلصين وبالإنابة مخبتين، وبالايات موقنين، وإلى الإخوان محسنين، وفي الزلازل متوقرين ومتثبتين وفي مجالس الذكر حاضرين، وبالطاعات امرين، وعن المعاصي زاجرين، وبالقسط قائمين، وبالنهار صائمين، وبالليل قائمين، وبالإقبال دائبين، ومن الحوف ذائبين ومن الشوق هائمين، وعلى متن الصراط جائزين، وعن النيران حائدين، وبالجنان فائزين، وإلى وجهك الكريم العظيم يارب ناظرين،

    (اللهم) بحق جبريل الأمين والملائكة الأبرار، وبحق المصطفى محمد صلى الله تعالى عليه وسلم والأنبياء الأطهار، وآل كل منهم وأزواجه وأصحابه المصطفين الأخيار، والصديقين والشهداء، والحكماء والحلماء، والعلماء الأحبار، والزهاد والعباد، والمجاهدين والمخلصين، والصادقين والصابرين في كل الأقطار، والأقطاب والأوتاد والأبدال، والأبرار بالأسرار، والأنوار، والأسماء التي في النجوم والأقمار، والعرش والكرسي واللوح والقلم والجنة والنار- اقبل منا يا سيدي ما عملناه، وعلمنا ما جهلناه، ولا تعاقبنا على السيئات والأوزار، واسقنا من حوض نبيك سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم عند التهاب العطش في الأكباد واحتراق الأسرار.

    (اللهم) لا سودت به وجوهنا عند الحساب ولا فضحتنا به في يوم الحشر والماب، ولا أعميت بصائرنا، ولا كدرت سرائرنا، ولا خذلتنا به في ذلك المقام. (اللهم) إنك تعلم ما قد فرطنا فيه من الحقوق، وما قد اقترفنا فيه من الأوزار والعقوق، فلا تؤاخذنا بالتفريط، ولا تعاقبنا على التخليط، واصفح عن الأوزار، واحلم علينا واسترنا واغفر لنا يا غفار.

    (اللهم) بيض به وجوهنا يوم النشور، ونجنا به من دعوى الويل والثبور،وأعطنا به كتبنا بالأيمان، واشملنا بالسعادة والإحسان، وارزقنا به المطالعة إلى أنوار أشعة عظمتك، لتخمد حواسنا تحت سلطان قهرك وهيبتك، وتفنى أنفسنا برؤية كمال جلال قدرتك وعزتك، وتحيا أيضا برؤيتها عند إشراق أنوار جمال وجهك المنير وحضرتك، ورقنا به إلى أعلى أعلى مقام التوكل والصدق، لنبلغ به إلى أعلى أعلى مقام الولاية في مقعد صدق، وكن لنا يا سيدي متوليا في جميع الأمور، ونضر به وجوهنا عند الحضور، بمشاهدة حضورك في وسط قلب القلب بالفرح الدائم والسرور، والمكاشفة والمشاهدة بتحقيق الحقائق لمواضع الإحسان كايمان حارثة رضي الله تعالى عنه بيوم البعث والنشور، (إلهي) كرمك مذكور، وفضلك مشهور، وأنت عليم شكور حليم صبور، عزيز غفور.

    (اللهم) أصلحنا وأصلح لنا سلاطيننا وقضاتنا، وجندنا وولاتنا والعلماء والمتعلمين، والسفهاء والجاهلين، والغزاة والمجاهدين، والحجاج والمسافرين، والتجار والمسافرين، والتجار والزارعين، والأولاد والوالدين، والنساء والعبيد والإماء، والضعفاء والفقراء والمساكين، واطرح للجميع البركة في المعاش، وسلمنا وسلمهم من المناقشة والفتاش

    وأسبِلِ (اللهم) علينا وعليهم سترك الحصين، وتب علينا وعليهم وعلى جميع المسلمين، من الجن والإنس أجمعين، توبة نصوحا، وصحح لنا ولهم ايماننا، وقو عزائمنا، وثبت دعائمنا، ونجنا مما نحاذر في الدارين نحن ووالدينا وأولادنا وأزواجنا، وإخواننا، وأخواتنا وأعمامنا وعماتنا، وأخواتنا وخالاتنا، وأجدادنا وجداتنا، وقراباتنا وجيراننا، وأصهار

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 1:43 pm