العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    فوائد لكظم الغيظ

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    فوائد لكظم الغيظ

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الأربعاء أكتوبر 19, 2011 4:24 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فوائد لكظم الغيظ





    كلنا نواجه هذا اللون من الاستفزاز الذي هو اختبار لقدرة الإنسان على الانضباط، وعدم مجاراة الآخر،وهناك أسباب



    ينتج عنها ضبط النفس,الرحمة بالمخطئ والشفقة عليه، واللين معه والرفق به,قال سبحانه وتعالى لنبيه محمد,صلى الله عليه



    وسلم(فَبما رحمة من الله لنت لَهم ولو كنت فظاّ غليظ القَلب لانفضوا من حولك فَاعف عنهم واستغفر لَهم وشاورهم في




    الأمر)آل عمران,وفي هذه الآية فائدة عظيمة وهي,أن الناس يجتمعون على الرفق واللين، ولا يجتمعون على الشدة





    والعنف,فلا بد من تربية النفس على الرضا، والصبر، واللين، والمسامحة,والإنسان يتحلّم حتى يصبح





    حليماّ,قال رسول الله,صلى الله عليه وسلم(إِنما العلم بالتعلم، وإِنما الحلم بالتحلم، من يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر





    يوقَه)فعليك أن تنظر في نفسك وتضع الأمور مواضعها قبل أن تؤاخذ الآخرين، وتتذكر أن تحية الإسلام هي,السلام عليكم




    ورحمة الله وبركاته، التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم,أن نقولها لأهلنا إذا دخلنا، بل قال الله سبحانه وتعالى(فَإِذا دخلتم




    بيوتاّ فسلموا على أنفسكم)النور,لهذه التحية معان، ففيها معنى السلام,أن تسلم مني، من لساني ومن قلبي ومن يدي، فلا



    أعتدي عليك بقول ولا بفعل، وفيها الدعاء بالسلامة، وبالرحمة، وبالبركه,ومن الأسباب التي تدفع أو تهدئ



    الغضب,سعة الصدر وحسن الثقة, مما يحمل الإنسان على العفو، فإذا قدر الإنسان على أن ينتقم من خصمه,غفر له



    وسامحه(ولَمن صبر وغفر إِن ذلك لَمن عزم الأمور)الشورى,وقال صلى الله عليه وسلم لقريش (ما ترون أَنى





    صانع بكم,قَالوا,خيراّ, أَخ كريم وابن أَخ كريم, قَال,اذهبوا فَأنتم الطلَقَاء,وقال يوسف لإخوته بعد ما أصبحوا في ملكه




    وتحت سلطانه (لا تثريب علَيكم اليوم يغفر الله لَكم وهو أَرحم الراحمين) يوسف,وشرف النفس وعلو الهمة، بحيث يترفع




    الإنسان عن السباب، ويسمو بنفسه فوق هذا المقام,أي,لابد أن تعود نفسك على أنك تسمع الشتيمة, فيسفر وجهك، وتقابلها




    بابتسامة عريضة، وأن تدرب نفسك تدريباّ عملياّ على كيفية كظم الغيظ,إن جرعة غيظ تتجرعها في سبيل الله,لها عند




    الله,من الأجر والرفعة,والكلام سهل وطيب وميسور ولا يكلف شيئًا، ، لكن تحتاج إلى الصبر وسعة الصدر واللين,والسماحة





    فهي من الإيمان,فمرن عضلات القلب على كثرة التسامح، والتنازل عن الحقوق، وجرب أن




    تملأ قلبك بالمحبة,سامح كل الذين أخطؤوا في حقك، وكل الذين ظلموك،وكل الذين قصروا في حقك، ونسوا جميلك،




    انهمك في دعاء صادق,بأن يغفر الله لهم، وأن يصلح شأنهم، وأن يوفقهم,ستجد أنك أنت الرابح الأكبر,فقلبك الذي ينظر إليه



    الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سموات احرص ألا يرى فيه إلا المعاني الشريفة والنوايا الطيبة,اغسل هذا القلب،لئلا تتراكم


    فيه الأحقاد، والكراهية، والبغضاء، والذكريات المريرة التي تكون أغلالاً وقيوداّ تمنعك من الانطلاق والعمل،فإن الجهد




    الذي تبذله في الرد على من يسبك لن يعطي نتيجة مثل النتيجة التي يعطيها الصمت، فبالصمت حفظت لسانك, ووقتك,



    وقلبك,ولهذا قال الله سبحانه وتعالى لمريم عليها السلام (وإِما ترين من البشر أَحداّ فَقولي إني نذرت للرحمن صوماّ فَلن أكلم اليوم إنسيا)مريم,


    اللهم اجعلنا من الكاظمين للغيظ.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:16 pm