العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    خير رادع عن المعاصي

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    خير رادع عن المعاصي

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الأربعاء أكتوبر 19, 2011 4:17 pm




    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن كنت تشكو من بُعدك عن الله تعالى وتشعر بالنفاق، وقد غرتك الدنيا بزخرفها ولا تستطيع الخلاص من الذنوب, فإن العلاج الشافي لجميع ذنوبك وشهواتك، والسبيل لاستقامتك على الطريق إلى ربِّك عزَّ وجلَّ، وطوق النجــــاة الذي سيقودك إلى شاطي الأمــــان بجنة الرحمن هو الخوف أعظم ســــائق إلى الله والخوف واجب من الواجبــات التي يأثم تاركها ,يقول تعالى (فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)وقال تعالي (وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ)ومنزلة الخوف ,هي من أجل منازل الطريق وأنفعها للقلب،فعلينا أن نخاف من ربِّنا عزَّ وجلَّ ونهابه ونُجِله، الخوف الذي يردعنا عن معصيته ويحثنا على طاعته,يقول الله عزَّ وجلَّ (قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ,مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ)ومن منا لم يعص ربَّه ويُخطيء في حقه جلَّ جلاله,ومن فضائل الخوف,يُحقق الإيمان ويُرضي عنك الرحمن فلو ملأ الخوف قلبك، ستُحقق معنى الإيمان الحقيقي,يقول تعالى(فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)ويرضي الله عزَّ وجلَّ عنك إن كنت تخشاه, يقول تعالى(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)ويورث الإخلاص فمن يخشي الله سيكون صادقًا مخلصًا، لا يرائي النــاس وهذه صفة أهل الجنة، الذين يقصدون بأفعالهم وجه الله تعالى وحده,وصفة لأولي الألباب الذين يخافون ربهم ويخشون عذابه,يقول تعالى(وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)أعظم رادع عن المعصية فعندما يعلم المرء عقوبة المعصية في الدنيا وشدة عذاب ربِّه في الآخرة، سيردعه هذا الخوف عن فعلها,وهو من أعظم أسباب المغفرة يقول تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ)وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال (كان رجل يسرف على نفسه، فلما حضره الموت قال لبنيه, إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني ثم ذروني في الريح، فوالله لئن قدر عليّ ربي ليعذبني عذابًا ما عذبه أحدًا, فلما مات فُعِلَ به ذلك، فأمر الله الأرض فقال, إجمعي ما فيك منه، ففعلت فإذا هو قائم، فقال, ما حملك على ما صنعت، قال, يا رب خشيتك (وفي رواية, مخافتك يا رب)فغفر له,فعندما يستحضر المرء الآخرة في قلبه ويستشعر إقتراب آجله، لن يهتم للدنيا بما فيها, لأنه سيخشى أن يُقابل ربِّه بقلب ملوث بالشهوات وحب الدنيا,
    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعة الذين يظلهم الله تعالى يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم(رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال, إني أخاف الله)من خاف الله تعالى دلَّه الخوف على كل خير,فالخوف يُزيد من إيمانك ويُلقي المهابة في صدور أعدائك، ومن خاف الله، لم يضره أحد، ومن خاف غير الله، لم ينفعه أحد,فمن خاف في الدنيا، أمِنَ يوم القيامة أما إذا أمِنَ في الدنيا، فليحذر الخوف يوم القيامة, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة)فمن خاف ربَّه، واصل السعي بالليل والنهار حتى يُبلَّغ الجنة بإذن الله,يقول تعالى (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ)فكلما حدثتك نفسك بالمعصية، استشعرت أن الله ناظرٌ إليك ومُطلِّعٌ عليك ,أم إنك جريء على معصية الله,




    اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 3:19 pm