العلاج الروحانى بالقران للشيخه ام مهند

علاج روحانى بالقران وخدام اسماء الله الحسنى علاج السحر والحسد والمس والجان فك عقدة القرين الاصلاح بين المتخاصمين جلب الحبيب ورد المطلقة ارجاع الغائب تهييج محبة فك السحر جلب الزبون تزويج العانس تفسير احلام


    الاعشاب الطبية وفوائدها

    شاطر

    الشيخه ام مهند
    Admin

    عدد المساهمات : 1350
    تاريخ التسجيل : 14/09/2011
    العمر : 48

    الاعشاب الطبية وفوائدها

    مُساهمة  الشيخه ام مهند في الجمعة سبتمبر 23, 2011 12:10 am




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الطب المثلي، الطب الشعبي، الطب التقليدي، الطب القديم، الطب العربي الطب الأخضر، كل هذه مسميات للدلالة على التداوي بالأعشاب.عرف الإنسان المصري القديم عن الأعشاب الكثير ودرسها من البرديات، مما يدل على أنه وقف على أسرارها الطبية، حيث وصف أكثر من مائتين وخمسين نباتاً، منها: النعناع، الكمون، البابونج، الينسون، الزعتر. وقال إن خواصها إدرار البول. أما التين والخروع والحنظل والصبر فهي ملينات.





    وقشر الرمان لطرد الديدان. وحب الهال والشبت، لفتح الشهية وللمساعدة على الهضم. والأفيون واسكران الخشخاش وهي نباتات مخدرة ومسكنة. ولعل المصري القديم استخدمها قبل إجراء العمليات الجراحية لتخدير المرضى وعرفوا الثوم وفوائده، وتم العثور على فصوص منه في مقابر طيبة.طب الأعشاب الصيني أو الطب التقليدي الصيني وهو من أقدم النظم الطبية في العالم ويشمل، بالإضافة إلى الأعشاب، الوخز بالإبر والتشييح والعلاج باللمس، أو الوخز بالأصابع، الذي يستخدم في دول أخرى عدة كاليابان، وسنغافورة، وفيتنام، وماليزيا، وكوريا، وكذلك الهند وغيرها.





    ويوجد في الصين حوالي 2170 مستشفى للعلاج بالطرق التقليدية وما يزيد على 600 مصنع لتحضير الأعشاب كأدوية وعلاجات. ومن أهم النباتات ذات الفوائد الطبية في الصين وكوريا نبات الجينسنج GINSENG والكلمة مكونة من مقطعين «جين» وتعني الإنسان، «سنج» وتعني الحياة وهي نبته أستخدمها الأطباء اليونانيون قديماً لعلاج كثير من الأمراض. وهي تشبه في تكوينها جسم الإنسان ويبلغ طول النبتة بالإضافة إلى جذورها الدرنية حوالي 25 سنتمترا. منها أبيض وهو النوع الشائع، ونوع أحمر، وهو نوع نادر.ومن الفوائد الطبية لنبتة الجينسنج، أنها تستخدم في علاج هبوط ضغط الدم، وتقوم بتنشيط خلايا الجسم دون دون إثارتها، وتعالج الأمراض الالتهابية. ويمكن الحصول عليها مسحوقة، حيث تشرب بعد غليها كالشاي مع إضافة العسل أو ما يقوم مقامه للقضاء على مرارة طعمها وهي موجودة ضمن محتويات كثير من الأدوية المعروفة اليوم.





    طب الأعشاب عند العرب
    قال سينوبوس: «إن المسلمين استعملوا جميع أنواع الزراعة، وحملوا كثيراً من النباتات إلى صقلية وأسبانيا وزرعوها في أوروبا، فأحسنوا تربيتها حتى تظنها متوطنة، ومثل ذلك: الأرز والزعفران والعنب والمشمش والبرتقال والنخل والهليون والبطيخ الأصفر، والياسمين والقطن والقصب».وكان للعرب الفضل في الصيدلة عن الطب، على أن يسلم الصيدلي بعلوم الطب، وأن يلم الطبيب بعلوم الصيدلة إذ قال الرازي في كتابه «الحاو»: «إن الصيدلة ليست من صنعة الطبيب، بل لها شخص خاص بها.. وإن الصيدلة صناعة خادمة للطب ولا يستطيع إلا القليل من الأطباء الحذاق أن يعرفوا تفاصيل الصيدلة والصناعات الأخرى الخادمة للطب». وفي كتابها «شمس العرب تسطع على الغرب» تقول «سجريد هونكه»: «لقد فضل العرب محضر الدواء «الصيدلي»عن واصفه الطبيب وأوجدوا مهنة الصيدلاني الذي ارتفع إلى مركز عال بفضل علومه ومسؤوليته الخاصة».



    ويقول «ول ديورانت» في كتابه «قصة الحضارة»: «كان المسلمون أول من أنشأ مخازن الأدوية.. وأن الفضل يعود للعرب والمسلمين في تأسيس أول مدرسة للصيدلة ووضع المؤلفات الممتعة فيها».
    الثوم:



    إن الثوم من الفصيلة الزنبقية التي تتميز بأن معظم بناتاتها أعشاب معمرة ذوات درنات أو كورمات أو أبصال ويحتوي الثوم على ما يقرب من 025% زيوت طيارة صفراء، ومواد صمغية وكم بسيط من الدهون، ويتميز برائحته النفاذة وهو قريب من البصل والثوم يحتوي على مادة شبيهة بالبنسيلين لذلك اكتسب أهمية كبيرة في علاج الدوسنتاريا الأميبية ويساعد الثوم القناة الهضمية على التخلص من المواد السام.



    ، وله مفعول مطهر للمعدة ويقضي على الميكروبات الكائنة فيها، ويعالج كسل الأمعاء والصداع الناتج عن ذلك، إذ يقوم بتنشيط حركة الجهاز الهضمي، كما يستعمل لتخفيض ضغط الدم المرتفع، ويدر البول ويعمل كطارد للبلغم والدود وينفع من وجع الصدر من البرد، وينفع من تغير المياه، والسعال المزمن.



    الثوم والسرطان:



    قامت باحثة في إحدى الجامعات بدراسة دقيقة حول الثوم الطازج فأثبتت أن الثوم مادة بيضاء متبلورة تسمي «الآليين» وهي مادة فعالة ضد السرطان وعلى ستة أشهر قامت الباحثة بحقن فئران التجارب بهذه المادة، وراقبت النتائج، وفي النهاية أثبتت المادة فعاليتها فتراجع النمو السرطاني في الفئران المصابة بالسرطان بنسبة حوالي 67% وانخفضت نسبة الوفيات من 100% إلى صفر%... هذا بالإضافة إلى فعالية مادة «الآليين» كمضاد حيوي لعلاج الأمراض الجلدية مثل البرص والسنطة وعلاج النزلات المعوية والدوسنتاريا.
    البصل:



    من الأطعمة المعروفة وأثبتت التحاليل احتواءه على مادة «الفيرمنت» لذلك يستخدم بنجاح كعامل هاضم للغذاء يساعد عصارات المعدة والأمعاء.. كما أثبتت احتواء البصل على مادة «الكوكونين» التي لها ما للأنسولين في القدرة على تنظيم عملية حرق المواد السكرية في الجسم واستهلاكها لذلك نجد أن البصل يفيد مرضي البول السكري.



    البصل يقوى المعدة وينعشها، والمطبوخ من البصل ينفع من اليرقان والسعال وخشونة الصدر، ويدر البول، ويلين الطبيعة وإذا شوي ولصق على الدمامل أنضجها ولينها وأنقاها من الدم والمادة، وإذا أكل طازجا أفاد في علاج نزلات المعوية، وتطهير القناة الهضمية وفي تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم. من أضرار البصل: أنه يورث الشقيقة، ويصدع الرأس ويولد أرياحا ويظلم البصر وكثرة أكله تورث النسيان، ويغير رائحة الفم والنكهة، ويؤذي الجليس والملائكة. وإماتته طبخاً تذهب المضرات عنه.



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:57 am